ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻲ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻧﻈﺎﻡ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ، ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ ﺳﺎﺑﻘًﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺻﺮّﺡ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠًﺎ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﻦ ﺗُﻄﻮّﺭ ﻣﻴّﺰﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻭﺳﺘﻜﺘﻔﻲ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺗﺤﺪﻳﺜﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻓﻘﻂ .
ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﻦ “ ﺁﻱ ﺃﻭ ﺇﺱ ” ﻭﺃﻧﺪﺭﻭﻳﺪ، ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻔﻲ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻞ . ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺷﻠًﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﺑﺼﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ، ﻓﻤﻮﻗﻊ The Verge ﻣﺜﻠًﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ 2010 ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺲ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺁﻳﻔﻮﻥ ﻷﻧﻪ ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ “ ﺁﻱ ﺃﻭ ﺇﺱ ” ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﺃﻧﺪﺭﻭﻳﺪ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻣُﺴﺘﻘﺮًّﺍ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺃﻧﺪﺭﻭﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺩ ﻟﻼﻧﻔﺠﺎﺭ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻟﻴُﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪًﺍ ﻣﻦ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ .
ﻓﻲ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ 2010 ، ﻗﺪّﻣﺖ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﻧﻈﺎﻡ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ 7 ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﻭﻝ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻤﻄﻴﺔ ﻟﻠﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ، ﻓﺂﺑﻞ ﺍﺗّﺒﻌﺖ ﻣﻔﻬﻮﻡ skeuomorphism ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻣﺖ ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﺞ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺑﻨﺴﺨﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﻣُﺤﺎﻛﺎﺓ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ، ﻓﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻤُﻔﻜّﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺑﺘﺼﻤﻴﻢ ﻳُﺸﺒﻪ ﺍﻟﻤُﻔﻜّﺮﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺑﺼﻔﺤﺎﺕ ﺻﻔﺮﺍﺀ ﻭﺃﻃﺮﺍﻑ ﺟﻠﺪﻳﺔ . ﻟﻜﻦ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺳﻠﻜﺖ ﻃﺮﻳﻘًﺎ ﺁﺧﺮ ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻭﻟًﺎ ﺍﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺤﻴّﺔ، ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺁﻳﻘﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻟﻜﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻔﺎﻋﻠﻲ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ، ﻓﺂﻳﻘﻮﻧﺔ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺗﻌﺮﺽ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ، ﺃﻣﺎ ﺁﻳﻘﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻓﺘﻌﺮﺽ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺋﺘﺔ ﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ .
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻤﻄﻴﺔ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﺑﺘﻜﺎﺭ ﺷﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻭﺗﺼﻮّﺭ ﺑﻌﻴﺪًﺍ ﻋﻦ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺒّﻠﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ، ﺭُﺑﻤﺎ ﻷﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﻢ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻴﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ .
ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2011 ﺑﺜﻮﺭﺓ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻌﺎﻭﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ، ﻓﺴﺎﻣﺴﻮﻧﺞ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻫﺎﺗﻒ Omnia 7 ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ، ﻭ Dell ﺃﻃﻠﻘﺖ Venue Pro ، ﺩﻭﻥ ﻧﺴﻴﺎﻥ HTC ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻟﻤﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺑﻌﺪ ﻧﻮﻛﻴﺎ، ﻓﻬﻲ ﺃﻃﻠﻘﺖ HTC 7 ﺑﻤُﻜﺒّﺮﺍﺕ ﺻﻮﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ، ﺛﻢ “ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ 8 ﺇﻛﺲ ” ﻭ 8” ﺇﺱ .” ﺇﻣﺎ ﻧﻮﻛﻴﺎ، ﻓﻬﻲ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﻟﻮﻣﻴﺎ .800
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺃﻥ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺧُﻄﻰ ﺁﺑﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺤﻜّﻢ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﺘﻌﻠّﻖ ﺑﺎﻷﺟﻬﺰﺓ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺘﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻃﻮّﺭﺕ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻣﻊ ﻭﺿﻊ ﻋﻼﻣﺔ Signature“ Windows Phone ” ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻹﺷﺮﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ . ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ، ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﻜّﻢ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ، ﻇﻬﺮﺕ ﺛﻤﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ / ﺗﻤﻮﺯ 2013 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﻦ ﻫﺎﺗﻒ ﻟﻮﻣﻴﺎ 1020 ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍ 41 ﻣﻴﻐﺎﺑﻴﻜﺴﻞ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻣﺮّﺓ ﺃُﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻤﻴّﺰ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ .
ﻟﻜﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺃﻫﻢ ﺷﻲﺀ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤُﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ، ﻣﺘﺠﺮ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ، ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺃﻧﺪﺭﻭﻳﺪ ﻭ ” ﺁﻱ ﺃﻭ ﺇﺱ ” ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤُﺤﺒّﺒﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ . ﻓﺎﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﻋﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻻﻧﺴﺘﻐﺮﺍﻡ ﻣﺜﻠًﺎ ﺇﻟﻰ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ، ﺃﻭ ﻭﺻﻮﻝ “ ﻭﺍﺗﺲ ﺁﺏ ” ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻠﺨﻠﻒ، ﻟﺘﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻤﺔ ﻗﻮﻗﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮّﺭﺕ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺭﺳﻤﻲ ﻟﻤﻮﻗﻊ ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﻓﻬﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻣُﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗُﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺳﻠﺒًﺎ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﻮ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ . ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ، ﻗﺎﻣﺖ ﻗﻮﻗﻞ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤُﻤﺎﺭﺳﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺃﻣﺎﺯﻭﻥ ﺍﻟﺮﻗﻤﻲ “ ﺇﻳﻜﻮ ﺷﻮ ” .
ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﺳﺘﺤﻮﺫﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﻧﻮﻛﻴﺎ ﺃﻣﻠًﺎ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ ﻭﻣﻦ ﺧﺒﺮﺓ ﻧﻮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ . ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺮﺅﻳﺔ؛ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺁﻳﻔﻮﻥ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ، ﻭﻧﻮﻛﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﻤﺢ ﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺃﻧﺪﺭﻭﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﻜﺜﺮﺓ .
ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﺩّﻯ ﻟﻌﺪﻡ ﻇﻬﻮﺭ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ، ﺃﻭ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻗﻮﻳﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﺬﺏ ﺍﻟﻤُﻄﻮّﺭﻳﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺮﻧّﺢ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﺎﺀ “ ﺳﺎﺗﻴﺎ ﻧﺎﺩﻳﻼ ” ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻤﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﻣُﻌﻠﻨًﺎ ﻋﻦ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ 10 ، ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ 10 ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ، ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻤﻞ ﺃﻣﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ، ﻻ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺠﺮ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻦ ﻳُﺠﺎﺯﻑ ﻭﻳﺮﻣﻲ ﺑﺄﺟﻬﺰﺓ ﺃﻧﺪﺭﻭﻳﺪ ﺍﻟﻤُﺘﻘﻨﺔ، ﺃﻭ ﻫﻮﺍﺗﻒ ﺁﻳﻔﻮﻥ، ﺧﻠﻒ ﻇﻬﺮﻩ .
ﺭﺣﻠﺔ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺟﺪًﺍ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﻭﻫﻮﺍﺗﻒ iMate ، ﻟﺬﺍ ﻓﻬﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺑﺎﻋًﺎ ﻃﻮﻳﻠًﺎ ﺟﺪًﺍ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺄﺧّﺮ ﻓﻲ ﺩﺧﻮﻝ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﻣﺘﺠﺮ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻣﻊ ﻣُﻐﺮﻳﺎﺕ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﺃﺩّﻯ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ، ﺩﻭﻥ ﻧﺴﻴﺎﻥ ﺃﻧﺪﺭﻭﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻣﻪ .
إرسال تعليق